كتب: السياسي ووكالات
شهدت العاصمة الفرنسية باريس حالة من الاستنفار الأمني القصوى بعد تلقي السلطات الأمنية إنذارًا بوجود قنبلة في مقر مجموعة “فرانس تلفزيون” (France Télévisions) العمومية ، وهي أكبر مؤسسة إعلامية حكومية في البلاد.
دفع هذا الإنذار إلى تطبيق إجراءات أمنية مشددة، شملت الإخلاء الفوري للمبنى وبدء عملية تفتيش شاملة.
تفاصيل الواقعة..إخلاء عاجل وتوقف البث
في صباح يوم الأربعاء، تلقت إدارة “فرانس تلفزيون” اتصالاً هاتفياً مجهول المصدر يحمل تهديداً بوجود عبوة ناسفة داخل المقر الواقع في الدائرة الخامسة عشرة في باريس.
إجراءات الأمن الفوري
الإخلاء الشامل
سارعت إدارة الأمن بالتعاون مع الشرطة الفرنسية إلى إصدار أمر بالإخلاء الفوري والمنظم لجميع العاملين والموظفين والصحفيين المتواجدين داخل المبنى.
وتم نقلهم إلى نقطة تجمع آمنة خارج المحيط الأمني.
تعطيل العمليات
أدى الإخلاء إلى تعطيل بعض عمليات البث المباشر والتغطيات الإخبارية المعتادة لعدد من القنوات التابعة للمجموعة، مثل “فرانس 2” و “فرانس 3” لفترة قصيرة، قبل أن يتم استئنافها من استوديوهات احتياطية.
التحقيقات الأمنية وتأثير التهديدات الإعلامية
انتقلت فرق متخصصة من خبراء المفرقعات والشرطة الفرنسية إلى مقر “فرانس تلفزيون” للقيام بعملية تمشيط دقيقة ومكثفة للمبنى والمناطق المحيطة به.
نتائج التفتيش
بعد ساعات من البحث الدقيق، أعلنت السلطات الأمنية أن الإنذار كان “كاذبًا”
ولم يتم العثور على أي مواد متفجرة أو مشبوهة داخل المبنى.
التحقيق في مصدر التهديد
فتحت النيابة العامة تحقيقاً فورياً لتحديد مصدر الاتصال والقبض على المتورطين في بث هذا الإنذار الكاذب، الذي يُعد جريمة يعاقب عليها القانون.
خاصة في سياق التهديدات الإرهابية المتزايدة التي تشهدها أوروبا.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على التهديدات التي تواجه المؤسسات الإعلامية الكبرى في فرنسا.
والتي تعتبر هدفاً متكرراً في سياق التوترات السياسية والأمنية.
وعاد الموظفون إلى مكاتبهم بعد أن أعلنت الشرطة رفع حالة التأهب.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا