كتب: خالد خيري
عاش الشارع الرياضي المصري ليلة حزينة بعد وداع منتخب مصر لبطولة كأس الأمم الأفريقية من دور نصف النهائي، إثر الخسارة أمام منتخب السنغال بهدف نظيف سجله النجم ساديو ماني.
هذه الهزيمة لم تكن مجرد خروج من بطولة، بل كانت تبخراً لحلم حصد النجمة الثامنة التي طال انتظارها.
سيناريو المباراة: صراع تكتيكي حذر
دخل المنتخب المصري المباراة بتشكيل متوازن، محاولاً امتصاص حماس “أسود التيرانجا”.
ساد الحذر الدفاعي أغلب فترات الشوط الأول، حيث اعتمد “الفراعنة” على الهجمات المرتدة السريعة.
بينما سيطر المنتخب السنغالي على وسط الملعب بفضل القوة البدنية للاعبيه.
وعلى الرغم من تألق الحارس المصري في التصدي لأكثر من كرة خطيرة، إلا أن الضغط السنغالي المتواصل شكل عبئاً كبيراً على خط الدفاع.
الأمر الذى أدى إلى تراجع المردود البدني في الدقائق الأخيرة.
أسباب إقصاء مصر
يرى المحللون أن هناك عدة عوامل أدت إلى هذه الخسارة المؤلمة، أبرزها:
الإجهاد البدني
ظهر الإرهاق واضحاً على لاعبي المنتخب المصري نتيجة خوض مباريات ماراثونية في الأدوار الإقصائية السابقة.
غياب النجاعة الهجومية
واجه “الفراعنة” صعوبة في تحويل الفرص القليلة التي أتيحت لهم إلى أهداف محققة.
تألق ساديو ماني: لعبت الخبرة الفردية لنجم ليفربول السابق والنصر الحالي دوراً جوهرياً في حسم النتيجة لصالح السنغال.
ماذا بعد الخروج أمام السنغال؟
تفتح هذه الخسارة الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل الجهاز الفني وضرورة بناء جيل جديد قادر على استعادة الهيمنة الأفريقية.
الجماهير المصرية رغم حزنها، طالبت بضرورة التعلم من الأخطاء والتركيز على التصفيات القادمة لتعويض هذا الإخفاق.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا