كتب: خالد خيري
واصل “فراعنة اليد” كتابة التاريخ وتسجيل أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات الرياضة الأفريقية، بعدما نجح منتخب مصر لكرة اليد في حصد لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية للمرة العاشرة في تاريخه.
وجاء هذا التتويج المستحق بعد مباراة ملحمية في النهائي أمام الغريم التقليدي، منتخب تونس، ليؤكد المنتخب المصري هيمنته المطلقة على “اللعبة الجميلة” في القارة السمراء.
السيسي أول المهنئين للمنتخب
هنأ الرئيس السيسي منتخب مصر لكرة اليد بعد تحقيقه إنجازا تاريخيا بفوزه بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة اليد 2026 للمرة العاشرة في تاريخه، والرابعة على التوالي.
وكتب السيسي عبر حساباته الرسمية : “أهنئ منتخب مصر الوطني لكرة اليد على إنجازه الكبير بالفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة العاشرة والرابعة على التوالي”.
وأضاف أن هذا الإنجاز “يعكس روح العزيمة والإصرار، ويؤكد مكانة مصر بين عظماء اللعبة قاريا وعالميا، فخور بكم، وأدعو الله أن يديم الانتصارات والإنجازات للرياضة المصرية لإسعاد شعبنا العظيم”.
جاءت تهنئة السيسي بعد ساعات قليلة من فوز الفراعنة في المباراة النهائية أمام منتخب تونس بنتيجة ساحقة 37-24، في اللقاء الذي أقيم اليوم السبت في العاصمة الرواندية كيغالي.
الزعامة الأفريقية.. مصر تحكم قبضتها على اللقب العاشر
لم يكن طريق المنتخب المصري نحو منصة التتويج مفروشاً بالورود، بل جاء نتاج خطة عمل استمرت لسنوات وتطوير مستمر للمنظومة.
بالفوز على تونس في المباراة النهائية، استطاع المنتخب المصري المساواة مع نسور قرطاج في عدد الألقاب الإجمالية، ليصبح رصيد مصر 10 ألقاب أفريقية.
تكمن أهمية هذا الفوز في كونه جاء على حساب المنافس المباشر تاريخياً، مما يعكس الفوارق الفنية والبدنية التي بات يتمتع بها الجيل الحالي للمنتخب المصري، والذي يضم كوكبة من المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.
تفاصيل نهائي القرن الأفريقي بين مصر وتونس
شهدت المباراة النهائية إثارة بالغة منذ الدقائق الأولى، حيث اعتمد “الفراعنة” على الدفاع القوي (6-0) الذي أحبط هجمات المنتخب التونسي، بجانب التألق اللافت لحراس المرمى.
نقاط القوة التي منحت مصر التفوق:
الهجمات المرتدة السريعة (Fast Breaks): التي استغلها الجناحان لإنهاء الكرات بدقة عالية.
التصويبات بعيدة المدى: عن طريق لاعبي الخط الخلفي الذين شكلوا خطورة دائمة على المرمى التونسي.
الروح القتالية: التي ظهرت في الالتحامات البدنية القوية والتركيز في الأمتار الأخيرة من المباراة.
نجوم “الفراعنة” الذين صنعوا الفارق
لم يكن التتويج بـ بطولة أفريقيا لكرة اليد وليد الصدفة، بل بفضل تألق أسماء رنانة مثل علي زين، يحيى الدرع، والحارس العملاق محمد على .
هؤلاء اللاعبون بخبراتهم الدولية استطاعوا التحكم في رتم المباراة وامتصاص حماس لاعبي تونس في اللحظات الحرجة، مما جعل النتيجة تميل لصالح مصر بفارق مريح في الشوط الثاني.
ما بعد اللقب: التأهل لأولمبياد وطموحات المونديال
هذا الفوز لم يمنح مصر الكأس القارية فحسب، بل ضمن لها مقعداً مباشراً في دورة الألعاب الأولمبية، وهو الهدف الأسمى للجيل الحالي الذي يطمح لتحقيق ميدالية أولمبية تاريخية.
كما ضمنت مصر بجانب تونس وانجولا وكاب فيردي والجزائر ،التأهل لكأس العالم التى تقام فى المانيا عام 2027 .
كما يعزز هذا اللقب من ثقة اللاعبين قبل خوض غمار بطولة العالم المقبلة، حيث يسعى المنتخب المصري للدخول ضمن المربع الذهبي عالمياً.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا