كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال
في ظل مشهد إقليمي معقد تترقب فيه المنطقة مآلات الصراع (الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني)، خرج الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، بمجموعة من الرسائل الصريحة والمباشرة للمواطنين.
تضمنت التصريحات توضيحاً لحجم الضغوط التي يفرضها هذا الصراع على الاقتصاد الوطني، مع لمحة أمل تتعلق بتحسين الدخول والمعيشة.
تداعيات الصراع الإقليمي على الاقتصاد المصري
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر ليست بمعزل عما يحدث في المنطقة.
وأوضح أن التوترات المتصاعدة بين القوى الإقليمية والدولية فرضت نوعاً من “اقتصاد الحرب” غير المعلن، مما أدى إلى:
اضطراب سلاسل الإمداد: تأثر حركة التجارة في البحر الأحمر، مما انعكس على إيرادات قناة السويس.
ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن: وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الموازنة العامة للدولة.
حالة من عدم اليقين: التي تؤثر على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
اضطراب سلاسل الإمداد: تأثر حركة التجارة في البحر الأحمر، مما انعكس على إيرادات قناة السويس.
ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن: وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الموازنة العامة للدولة.
حالة من عدم اليقين: التي تؤثر على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
رسالة طمأنة للمواطن المصري
اختتم مدبولي حديثه بدعوة المواطنين للثقة في قدرة الدولة على عبور هذه الأزمة. وأوضح أن “القيود المفروضة” هي قدرات خارجية.
لكن الإرادة الداخلية تتجه نحو تعظيم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يقلل من حساسية الاقتصاد المصري تجاه الصدمات العالمية.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا