

كتب – هند حامد
تستعد الكاتبة والباحثة خلود إبراهيم السقوفي لتقديم ورشتها التفاعلية «أكسير الشغف»، والمستلهمة من كتابها «220 فولت»، وذلك في Grand D Hotel Al Ahsa بمدينة الأحساء، يوم 27 سبتمبر.
وتأتي الورشة في تجربة مختلفة تفتح مساحة للتأمل في الشغف والدافعية والدوبامين، وتتناول التحولات التي يمر بها الإنسان بين حالات الانطفاء والاشتعال، وكيف يمكن استعادة الدافعية وإعادة اكتشاف الشغف عندما تخفت الرغبة وتثقل الأيام.
وتتحدث السقوفي خلال الورشة عن الدوبامين وعلاقته بالدافعية والتحفيز، وعن الشغف بوصفه طاقة داخلية يمكن فهمها وتنميتها، كما تتوقف عند مفهوم الانطفاء ومؤشراته، وما الذي يحدث عندما يفقد الإنسان الحماس تجاه ما كان يمنحه المعنى والطاقة.
وتقدم الورشة في أجواء تفاعلية مليئة بالحماس والتجارب والمشاركة، من خلال أنشطة وتمارين تساعد المشاركات على الاقتراب من ذواتهن، وفهم مصادر الدافعية لديهن، والتعرف على العوامل التي تستنزف شغفهن، وصولًا إلى البحث عن الشرارة التي تعيد إليهن الحماس والرغبة في الإنجاز.
وتستمد «أكسير الشغف» روحها من كتاب «220 فولت»، الذي تنطلق فكرته من الطاقة والتحول وإعادة التشغيل؛ فحين تنخفض طاقة الإنسان لا يعني ذلك أن الرحلة انتهت، وربما يحتاج فقط إلى أن يتوقف قليلًا، يفهم ما حدث، ثم يعيد ترتيب منظومته الداخلية.
وفي هذه التجربة، تلتقي المعرفة بالتطبيق، والعلم بالتجربة، والشغف بالحماس؛ لتصبح الورشة مساحة لاكتشاف الذات وإعادة النظر في مصادر الطاقة الداخلية، وربما العثور على ذلك الجزء الذي يحتاج فقط إلى شرارة كي يشتعل من جديد.
«أكسير الشغف»… حين يكون الحل إعادة برمجة منظومتك الداخلية لتشعل الدافعية.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا