كتب: انجى جمال وجميلة الشويخ
تصدّرت الفنانة لقاء الخميسي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد خروجها بتصريحات مدوية لأول مرة، كشفت فيها عن تفاصيل إنسانية مؤلمة تتعلق بحياتها الزوجية.
القصة التي بدأت بشائعات، تحولت إلى حديث الساعة بعد كشف تفاصيل عفو لقاء الخميسي عن زواج محمد عبد المنصف السري الذي دام لسنوات، وهو ما شكل صدمة حقيقية لجمهور الثنائي.
قصة الـ 7 سنوات: زواج محمد عبد المنصف من إيمان الزيدي
في مفاجأة لم يتوقعها أكثر المتابعين تفاؤلاً، تحدثت التقارير وكواليس التصريحات الأخيرة عن كواليس زواج محمد عبد المنصف من إيمان الزيدي.
وهو الزواج الذي استمر حسب الروايات المتداولة لمدة 7 سنوات بعيداً عن أضواء الإعلام وبعيداً عن علم زوجته الأولى.
هذه الفترة الطويلة من “الحياة المزدوجة” كانت كفيلة بهدم أي علاقة زوجية.
إلا أن تفاصيل تلقي الخبر وكيفية التعامل معه من قبل لقاء الخميسي كانت هي المحور الأكثر إثارة للجدل والتعاطف في آن واحد.
كيف تلقت لقاء الخميسي خبر زواج زوجها؟
تحدثت لقاء الخميسي بمرارة عن اللحظات الأولى لعلمها بالخبر، واصفةً إياها بـ “الزلزال” الذي ضرب استقرار بيتها.
وأوضحت الكواليس أن الخبر لم يأتِ مواجهةً في البداية، بل عبر تسريبات ومواقف وضعتها أمام الأمر الواقع.
أكدت لقاء أنها عاشت فترة من الانعزال والتفكير العميق، حيث كانت المفاضلة بين “كرامة المرأة” وبين “الحفاظ على كيان الأسرة” هي المعركة الأصعب التي خاضتها في حياتها، خاصة مع وجود سنوات طويلة من الحب والعشرة.
اعتذار محمد عبد المنصف: التمسك بـ “الحب الأول”
من جانب آخر، لم يقف محمد عبد المنصف “أوسة” موقف الصامت، بل تشير المصادر إلى أنه خاض معركة شرسة لاستعادة ثقة زوجته.
وتضمن اعتذار محمد عبد المنصف اعترافاً صريحاً بالخطأ وتقدراً لمكانة لقاء التي لم تتأثر رغم ما حدث.
اللافت في الأمر كان تمسك عبد المنصف الشديد بلقاء، ورفضه لفكرة الانفصال، مؤكداً أنها “الأصل” وأن ما حدث كان نزوة أو سوء تقدير لم يغير من حبه لها، وهو ما جعل الجمهور ينقسم بين مؤيد لثباته على حبه وبين معارض لما قام به.
سر عفو لقاء الخميسي واستمرار الزواج
تساءل الكثيرون: لماذا عفت لقاء الخميسي عن زوجها؟ الإجابة جاءت في طيات حديثها عن “النضج” و”المسؤولية تجاه الأبناء”. قررت لقاء أن تمنح زوجها فرصة ثانية بناءً على:
الاعتذار الصادق: رغبة عبد المنصف الحقيقية في الإصلاح.
العشرة الطويلة: التي تجاوزت العقدين من الزمن.
مصلحة الأبناء: الحفاظ على تماسك البيت بعيداً عن التفكك الأسري.
يبقى موقف لقاء الخميسي درساً في التسامح والقوة في آن واحد، بينما يظل زواج المشاهير تحت مجهر الجمهور الذي لا يرحم.
فهل تنجح الأيام في مداواة جراح الماضي، أم أن “شرخ” السبع سنوات سيترك أثراً لا يزول؟
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا