تشاور وتنسيق مصري فرنسي للحفاظ على السلام الاقليمي

 

كتب: محمد عطا

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى وقت من  اليوم السبت، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.

وأغرب الرئيس خلال الاتصال عن تضامن مصر الكامل مع الجمهورية الفرنسية الصديقة إثر الحرائق التي شهدتها بعض المناطق الفرنسية خلال الفترة الماضية.

وقدم التعازي للرئيس الفرنسي في ضحايا هذه الأزمة، ومعربًا كذلك عن تمنياته بسرعة الشفاء للمصابين. 

وأعرب الرئيس عن ثقة مصر الكاملة في قدرة الجانب الفرنسي على التغلب على هذه الأزمة.

وأكد استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للجانب الفرنسي للتعامل معها.

وأعرب عن تمنياته بدوام الأمن والازدهار لفرنسا وشعبها الصديق.

وثمن الرئيس الفرنسي ثمن بدوره المساندة المصرية لفرنسا خلال الظرف الراهن، مؤكدًا أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

وأعرب عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما واستمرار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين.

وبحثا الرئيسان مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد الراهن، وبالأخص الحرب مع ايران والوضع في لبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة.

حيث تم التأكيد على ضرورة تسوية مختلف النزاعات عبر الوسائل السلمية حفاظًا على السلم والاستقرار الإقليمي.

وتم الاتفاق في هذا الصدد على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وفرنسا من أجل تعزيز السلم في منطقة الشرق الأوسط.

كما استفسر الرئيس ماكرون عن تطورات الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط مؤخرا، مؤكداً تضامن فرنسا مع مصر حكومة وشعباً في هذا الظرف.

اترك تعليقاً