كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال
تترقب الأوساط السياسية والشعبية في مصر خلال الساعات المقبلة الإعلان الرسمي عن حركة المحافظين الجديدة، والتي تأتي في توقيت بالغ الأهمية يتزامن مع انطلاق مرحلة جديدة من العمل الوطني.
تهدف هذه الحركة إلى ضخ دماء جديدة في عروق الإدارة المحلية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
وقبل أيام أجرى الرئيس حركة تعديلات محدودة فى حكومة مصطفى مدبولي أبرزها تغيير وزير الدفاع واعتمدها البرلمان وأدت اليمين الدستورية الأربعاء الماضى.
ملامح حركة المحافظين الجديدة 2026
تشير التقارير والمصادر المطلعة إلى أن حركة المحافظين 2026 لن تكون مجرد تغيير في الأسماء، بل هي إعادة صياغة لمنظومة الإدارة المحلية.
ولا تحتاج حركة المحافظين إلى موافقة برلمانية على غرار التعديل الوزاري
وحسب مصادر ” السياسي” فإنه سيتم تغيير 20 محافظ أبرزهم الجيزة والاسكندرية وجنوب سيناء وسوهاج واسيوط والمنيا وسيتم نقل محافظين لأماكن أخرى
ومن أبرز ملامحها حسب مصادر ” السياسي” :
تمكين الشباب والمرأة:
من المتوقع أن تشهد الحركة تمثيلاً واسعاً للشباب من خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، بالإضافة إلى تعزيز دور المرأة في مناصب المحافظين ونوابهم.
الاعتماد على الكفاءات التكنوقراط:
هناك توجه قوي لاختيار شخصيات ذات خلفيات اقتصادية وفنية قادرة على إدارة ملفات الاستثمار وتنمية الموارد الذاتية لكل محافظة.
تقييم الأداء السابق:
تعتمد الحركة بشكل أساسي على تقارير الجهات الرقابية حول أداء المحافظين الحاليين، ومدى نجاحهم في التعامل مع الأزمات والتواصل مع الشارع.
أولويات المحافظين الجدد في المرحلة المقبلة
ينتظر المحافظون الجدد ملفات شائكة تتطلب رؤية غير تقليدية وسرعة في التنفيذ، وتتمثل أهم هذه الأولويات في:
ضبط الأسواق والأسعار: الرقابة الصارمة على المنافذ التجارية لضمان توافر السلع بأسعار عادلة.
استكمال مبادرة “حياة كريمة”: تسريع وتيرة العمل في مشروعات تطوير الريف المصري وضمان جودة التنفيذ.
ملف التصالح في مخالفات البناء: إنهاء هذا الملف وتسهيل الإجراءات على المواطنين وفقاً للقوانين الجديدة.
جذب الاستثمارات المحلية: تحويل المحافظات إلى مراكز إنتاجية من خلال دعم المناطق الصناعية والمشاريع الصغيرة.
وتمثل حركة المحافظين المرتقبة حجر الزاوية في خطة الدولة لتطوير الجهاز الإداري.
ويتطلع المواطن المصري أن تساهم هذه التغييرات في إحداث نقلة نوعية في مستوى المعيشة، وأن يكون “المحافظ” هو المنسق الحقيقي لجهود التنمية على الأرض وليس مجرد مسؤول إداري.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا