مصنع نايف للذخائر الخفيفة.. فجر جديد للصناعات الدفاعية الكويتية

 

شهدت دولة الكويت اليوم الاثنين ، حدثاً تاريخياً في مسيرة تطوير منظومتها العسكرية، حيث قام  الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، بتدشين مصنع نايف للذخائر الخفيفة.

ويعد هذا الصرح الصناعي الأول من نوعه على مستوى البلاد، وثمرة تعاون استراتيجي رفيع المستوى بين وزارة الدفاع الكويتية وجمهورية الصين الشعبية، ممثلة في شركة “نورينكو” العالمية.

تفاصيل تدشين مصنع نايف للذخائر الخفيفة 

جاء افتتاح المصنع ضمن رؤية الكويت لتعزيز السيادة الوطنية وتوطين الصناعات العسكرية الحيوية.

وخلال حفل التدشين، قام رئيس الوزراء بالضغط على زر التشغيل إيذاناً ببدء العمل الرسمي لخطوط الإنتاج.

وأكد  في تصريح صحفي أن المصنع يمثل “إضافة استراتيجية” لقدرات البلاد الدفاعية، مشيداً بدور الكوادر الوطنية التي ستقود هذا المشروع الحيوي.

شراكة كويتية صينية لتعزيز الأمن القومي

يأتي مصنع نايف للذخائر الخفيفة نتاجاً لاتفاقيات التعاون الدفاعي بين الكويت وبكين.

حيث ساهمت شركة شمال الصين للصناعات الحربية (نورينكو) في تقديم التكنولوجيا المتقدمة وخطوط الإنتاج المتطورة.

نقل التكنولوجيا: تهدف الشراكة إلى نقل الخبرات التقنية والإدارية للجانب الكويتي.

تدريب الكوادر: يرتكز المشروع على تشغيل وإدارة أيدٍ عاملة كويتية تم تدريبها وفق أعلى المعايير الدولية.

مميزات مصنع نايف والمعايير العالمية (الناتو)

لا يقتصر المصنع على كونه منشأة للإنتاج فقط، بل هو صرح تقني يلتزم بأدق المواصفات العالمية:

مطابقة معايير الناتو: يتم إنتاج الذخائر الخفيفة وفقاً لاشتراطات حلف شمال الأطلسي (NATO)، مما يضمن جودة وكفاءة عالية للاستخدام العسكري والأمني.

الأمن المستدام: يساهم المصنع في تأمين احتياجات الجيش الكويتي والأجهزة الأمنية محلياً، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد الخارجي في الأزمات.

تطوير مستقبلي: تضع وزارة الدفاع خططاً لتطوير خطوط الإنتاج لتشمل ذخائر متوسطة في مراحل لاحقة.

أهمية توطين الصناعات العسكرية في الكويت

يمثل افتتاح مصنع نايف خطوة ذكية نحو “الاستقلال الدفاعي”، حيث يسهم في رفع جاهزية القوات المسلحة الكويتية وتلبية متطلباتها الأساسية بسرعة وكفاءة.

كما يعكس هذا المشروع عمق العلاقات التاريخية بين الكويت والصين، وتحولها من مجرد تبادل تجاري إلى شراكة صناعية ودفاعية عميقة.

 

اترك تعليقاً