معركة “كسر العظم”..تفاصيل الصراع المحتدم بين إلهان عمر ودونالد ترامب

 

واشنطن : السياسي ووكالات

تتصدر الواجهة السياسية الأمريكية من جديد فصول المعركة بين إلهان عمر ودونالد ترامب، وهي مواجهة تتجاوز أروقة الكونجرس.

تصل إلى صراع أيديولوجي عميق حول الهوية الأمريكية، الهجرة، ومستقبل السياسة الخارجية.

لا تعتبر هذه المواجهة مجرد خلاف عابر، بل هي صدام بين رؤيتين متناقضتين تماماً لأمريكا القرن الحادي والعشرين.

جذور الصراع: لماذا يستهدف ترامب إلهان عمر؟

منذ صعودها كأول نائبة محجبة ومن أصل صومالي في الكونجرس، وضعها الرئيس السابق دونالد ترامب في مرمى نيرانه.

وترامب دائماً ما يستخدم إلهان عمر كرمز لما يسميه “اليسار الراديكالي”، متهماً إياها بعدم الولاء للولايات المتحدة، وهو ما تجسد في شعاراته الشهيرة “أعيدوها إلى بلادها”.

أبرز محطات الصراع في عام 2026

شهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً غير مسبوق، خاصة خلال خطاب حالة الاتحاد 2026، حيث قاطعت إلهان عمر وزميلتها رشيدة طليب خطاب ترامب احتجاجاً على سياساته المتشددة تجاه المهاجرين.

هجوم “القمامة“:

وصف ترامب المهاجرين الصوماليين في مينيسوتا بأوصاف قاسية، مما دفع إلهان للرد بوصفه “عاراً وطنياً”.

حادثة “الرش بالخل”:

تعرضت إلهان عمر لاعتداء بمادة سائلة (تبين أنها خل وتفاح) من قبل أحد مؤيدي ترامب، وبدلاً من الإدانة، شكك ترامب في الواقعة واصفاً إياها بأنها “مفتعلة”.

الاتهامات المتبادلة: فساد أم استهداف سياسي؟

لم يكتفِ ترامب بالهجوم اللفظي، بل دفع باتجاه تحقيقات تتعلق بـ “ثروة إلهان عمر” ومصادر تمويل حملاتها، رابطاً إياها بفضائح فساد في ولاية مينيسوتا.

في المقابل ترى إلهان عمر أن هذه التحركات هي “مطاردة ساحرات” تهدف إلى ترهيب المشرعين من أصول مهاجرة وإسكات الأصوات الناقدة لسياسات “أمريكا أولاً”.

تأثير المواجهة على المجتمع الأمريكي

هذا الصراع المحتدم يغذي حالة الاستقطاب في الشارع الأمريكي. فبينما يرى مؤيدو ترامب في تصريحاته “دفاعاً عن القيم الأمريكية”.

ويرى أنصار إلهان عمر أن خطابه يحرض على الكراهية ويزيد من وتيرة التهديدات التي تتعرض لها النائبة، والتي وصلت إلى مستويات قياسية مؤخراً.

اترك تعليقاً