كتب- آثار الطويل:
أكد أحمد أبو الشوك، الأمين العام لمؤسسة أركان للتنمية المستدامة، أن تدشين “منحة الإمام الطيب للبرنامج الدولي لإعداد القيادات النسائية حول العالم”، يمثل تتويجًا لجهد كبير، وعمل دؤوب، استمر لفترة طويلة، انطلاقًا من إيمان الشركاء بأهمية الاستثمار في بناء الإنسان، وتأهيل القيادات النسائية القادرة على صناعة التأثير الإيجابي في مجتمعاتها.
وفي كلمته خلال حفل تدشين المنحة، أوضح أمين عام مؤسسة أركان، أن البرنامج يأتي تحت إشراف ورعاية فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وكلية العلوم الإسلامية للوافدين، باعتباره نموذجًا ناجحًا لشراكة متميزة، تجمع بين مؤسسات الأزهر الشريف، ومؤسسات المجتمع المدني، بما يخدم أهداف التنمية، وبناء الوعي.
وأشار إلى أن البرنامج صُمم بطريقة مبتكرة، تضمن التأهيل العلمي والفكري والدعوي للمشاركات، بما يسهم في إعداد قيادات نسائية واعية، وقوة فاعلة من الطالبات الوافدات، قادرات على نقل رسالة الوسطية والوعي إلى بلدانهن بعد العودة، والإسهام في خدمة مجتمعاتهن على أسس من العلم والمعرفة.
وأضاف، أن الأزهر الشريف يضم أكثر من 120 جنسية من مختلف دول العالم، وهو ما يمثل فرصة كبيرة لبناء شبكة واسعة من العلاقات والشراكات المثمرة، وتعزيز أوجه التعاون الدولي، من خلال كوادر نسائية مؤهلة، تمتلك أدوات التأثير، وصناعة التغيير الإيجابي.
وأكد أن المرأة تمثل أساس المجتمع، ومحورًا رئيسًا في عملية البناء والتنمية، الأمر الذي يجعل الاستثمار في تأهيلها وتمكينها ضرورة حقيقية لصناعة مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا.
واختتم الأمين العام لمؤسسة أركان للتنمية المستدامة كلمته بتوجيه الشكر إلى المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، على هذه الشراكة الفاعلة، معربًا عن تطلعه لاستمرار التعاون والدعم المشترك، بما يسهم في توسيع أثر البرنامج، وتحقيق أهدافه، كما خص بالشكر اللواء وائل بخيت، نائب رئيس المنظمة، تقديرًا لدوره في دعم هذه الشراكة المتميزة وإنجاحها.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا