كتبت ـ شمس طه
شارك وفد من المجلس القومي للمرأة ضمن وفد الكوادر النسائية من الدول العربية إلى جمهورية الصين الشعبية، والذي نظمه اتحاد النساء لعموم الصين ، تحت عنوان «تعزيز التعاون النسائي وبناء مستقبل جميل معًا»، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 16 سبتمبر 2026.
وضم وفد المجلس كلًا من الدكتورة رشا مهدي، عضوة المجلس ومقررة لجنة المشاركة السياسية، عبير أبو العلا، مدير عام الإدارة العامة للبحوث والدراسات، هبة عيد، مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية، نسرين عبد الغني، مدير عام الإدارة العامة للشئون الإدارية.
وفي إطار فعاليات الزيارة، ترأست الدكتورة رشا مهدي وفد الكوادر النسائية من الدول العربية، خلال المؤتمر الذي عُقد بمناسبة مرور 105 أعوام على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وألقت كلمة أعربت خلالها عن سعادتها وفخرها بالحديث باسم وفد الكوادر النسائية العربية، مؤكدة أن هذه الزيارة تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب العربية والصينية، وترسيخ جسور الصداقة والتعاون المشترك.
واستعرضت الدكتورة رشا مهدي التطور الذى شهده ملف تمكين المرأة المصرية تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فى جميع المجالات.
وأشارت إلى أن عام 2026 يشهد مرور 70 عامًا على بدء العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، مؤكدة أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا متميزًا للصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية، بما تستند إليه من تاريخ طويل من الثقة المتبادلة والتضامن والتعاون في مختلف المجالات.
وأوضحت أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وهو ما أسهم في فتح فصل جديد في تاريخ العلاقات الصينية العربية، مشيرة إلى ما شهدته العلاقات المصرية الصينية من تطور مستمر خلال العقود الماضية، وما أثمر عنه التعاون بين البلدين من آفاق واسعة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية، وأكدت أن تعزيز العلاقات بين الدول لا يقوم فقط على الاتفاقات الرسمية، وإنما يستند كذلك إلى بناء جسور التواصل بين الشعوب، من خلال التبادل الإنساني والثقافي والحضاري، بما يعزز التفاهم المتبادل ويدعم استدامة العلاقات والشراكات.
كما اعربت عن التطلع إلى مواصلة تطوير التعاون بين الجانبين، لاسيما في المجالات المرتبطة بتمكين المرأة، وتبادل الخبرات وبناء القدرات، وتدريب الشباب، والتنمية والابتكار.
وشهدت الزيارة كذلك مشاركة وفد المجلس القومي للمرأة في عدد من الفعاليات والأنشطة، من بينها محاضرة حول «الصين: دولة وحزب ونساء»، والتي تناولت عددًا من التجارب والخبرات المتعلقة بدور المرأة في المجتمع، إلى جانب المشاركة في جلسة الحوار للتواصل النسائي الصيني العربي، التي عُقدت بمقر اتحاد النساء لعموم الصين، وشهدت تبادل الرؤى والخبرات حول قضايا المرأة وسبل تعزيز التعاون النسائي بين الجانبين.
هذا وقد أشاد الاتحاد النسائي لعموم الصين بجهود المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، وما يقوم به من دور فاعل في دعم وتمكين المرأة المصرية وتعزيز أطر التعاون والتواصل بين المؤسسات النسائية المصرية والصينية.
وفي لفتة تعكس تقدير الجانب الصيني لجهود المجلس ودوره البارز في تعزيز أطر التعاون المشترك، حرص الاتحاد النسائي لعموم الصين على إبراز مشاركة المستشارة أمل عمار في أعمال القمة العالمية للمرأة العام الماضي؛ حيث وُضعت صورتها في متحف المرأة بالصين، تتويجاً لزيارتها التي شهدت إهداء المتحف مجموعة متميزة من المنتجات المصنوعة بأيدي المرأة المصرية.
وتأتي مشاركة المجلس القومي للمرأة في هذه الزيارة في إطار حرصه على توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات والتجارب الدولية في قضايا المرأة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والمنظمات المعنية بتمكين المرأة، بما يدعم جهود الدولة المصرية في ترسيخ مكتسبات المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات التنمية.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا