المصرية لحقوق الإنسان: احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون يمثلان أساسًا لاستدامة الممارسة الديمقراطية

كتبت ـ شمس طه

تحتفل الأمم المتحدة في 15 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للديمقراطية، للتأكيد على أن الديمقراطية تمثل أحد المرتكزات الأساسية لحماية حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون، من خلال إتاحة المجال للمشاركة العامة، واحترام التعددية، وضمان المساواة وعدم التمييز.

وأكدت المنظمة، أن الديمقراطية لا تقتصر على إجراء الانتخابات، وإنما ترتبط بمنظومة متكاملة من الحقوق والحريات وفي مقدمتها الحق في المشاركة في الشأن العام، وحرية الرأي والتعبير، وحرية تكوين الجمعيات، والمساواة أمام القانون، إلى جانب وجود مؤسسات وطنية فاعلة تعمل في إطار الدستور والقانون، وتكفل حماية الحقوق والحريات.

 

وفي هذا السياق، اكدت المنظمة، علي  أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان، وترسيخ قيم الحوار وقبول الاختلاف والتعددية، بما يسهم في بناء مجتمع قادر على المشاركة الإيجابية في الحياة العامة، ويعزز الثقة في المؤسسات وآليات العمل العام.

 

 

ومن جانبه، أكد المستشار «عصام شيحة»، رئيس المنظمة أن احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون يمثلان أساسًا لاستدامة الممارسة الديمقراطية، وأن حماية الحقوق والحريات لا تنفصل عن مسؤولية الدولة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، بما يحقق التوازن بين حماية المجتمع وضمان الحقوق التي كفلها الدستور والقانون ودعم قيم الحوار والتسامح وقبول الآخر.

اترك تعليقاً