كتب: السياسي ووكالات
في خطوة أمنية استباقية تعكس يقظة الأجهزة الاستخباراتية، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن نجاحها في تفكيك تنظيم إرهابي سري يتبنى أيديولوجية متطرفة مرتبطة بنظام “ولاية الفقيه” في إيران.
ونشر جهاز أمن الدولة الإماراتي صور وأسماء 27 شخصا، حسب البيان الذى أشار لتورط عناصر عناصر التنظيم ،في نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار
هذا الإعلان يفتح الباب للتساؤل عن أهداف هذا التنظيم وكيفية اختراقه للأمن القومي.
كواليس الضبط: كيف سقط التنظيم؟
كشفت التحقيقات الأولية أن الخلية الإرهابية لم تكن مجرد تجمع عشوائي، بل كانت تعمل ضمن هيكلية منظمة تلقت تدريباتها وتمويلها من جهات خارجية مرتبطة بـ الحرس الثوري الإيراني.
اعتمدت السلطات الإماراتية في عملية الضبط على:
الرصد الرقمي: تتبع اتصالات مشفرة بين عناصر في الداخل وقيادات في الخارج.
التحريات الميدانية: مراقبة تحركات مشبوهة لعناصر كانت تخطط لاستهداف منشآت حيوية.
الأهداف المخطط لها: زعزعة الاستقرار الإقليمي
وفقاً للبيانات الرسمية، كان التنظيم يهدف إلى تنفيذ أجندة تخريبية تخدم المصالح الإيرانية في المنطقة، ومن أبرز مهامه
التجنيد: محاولة استقطاب أفراد لتبني فكر “ولاية الفقيه” وتجنيدهم كخلايا نائمة.

ارتباط التنظيم بأيديولوجية “ولاية الفقيه”
يعد هذا الربط هو الأخطر في القضية، حيث يعتمد التنظيم على الولاء المطلق للمرشد الأعلى في إيران، مما يعني إلغاء الانتماء الوطني واستبداله بتبعية سياسية ودينية لجهة خارجية.
هذه الأيديولوجية تُستخدم كغطاء لتبرير العمليات الإرهابية تحت مسميات “نصرة المستضعفين” أو “تصدير الثورة”.
موقف القانون الإماراتي من التنظيمات الإرهابية
تؤكد الإمارات دائماً أنها لا تتهاون مع أي تهديد يمس أمنها. وبموجب قانون مكافحة الجرائم الإرهابية.
يواجه المتورطون في هذه الخلية أحكاماً مشددة قد تصل إلى المؤبد أو الإعدام، خاصة وأن التهم تتضمن:
تأسيس وإدارة تنظيم إرهابي.
التخابر مع دولة أجنبية (إيران).
حيازة مواد ومخططات تهدف للإضرار بمصالح الدولة.
تداعيات العملية على العلاقات الإماراتية الإيرانية
تأتي هذه الضربة الأمنية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة محاولات للتهدئة الدبلوماسية.
ومع ذلك، يرسل هذا الإعلان رسالة حازمة مفادها أن “أمن الإمارات خط أحمر”، وأن الانفتاح السياسي لا يعني غض الطرف عن التدخلات الأمنية التخريبية.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا