كتب: انجى جمال ووكالات
اندلع مؤخرًا حريق هائل داخل قسم شرطة الأزبكية، مما أثار حالة من القلق الواسع بين المواطنين والمتابعين لمعرفة ملابسات الحادث.
وتعتبر حوادث المنشآت الحيوية والشرطية محط اهتمام بالغ نظراً لما تسببه من خسائر مادية وتعطيل للخدمات.
وفيما يلي تفاصيل الواقعة، وأسباب اندلاع الحريق، وحجم الخسائر والأضرار التي خلّفها.
تفاصيل اندلاع الحريق في قسم الأزبكية
بدأت الأحداث بتلقي غرفة عمليات الحماية المدنية بلاغًا يفيد بنتصاع أدخنة كثيفة وارتفاع ألسنة اللهب من مبنى قسم شرطة الأزبكية.
وعلى الفور، تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء والتمشيط الأمني إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران قبل امتدادها إلى العقارات المجاورة.
التحرك الأمني
فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا محيطًا بالقسم لتسهيل مهمة رجال الحماية المدنية.
السيطرة على النيران
نجحت قوات الإطفاء في محاصرة الحريق وإخماده بالكامل، ومنع وصوله إلى مستندات قضايا هامة أو مخازن الأحراز الحساسة.
عمليات التبريد
تم إجراء عمليات تبريد شاملة لموقع الحريق لضمان عدم تجدد الاشتعال مرة أخرى.
الخسائر والأضرار الناتجة عن الحادث
أدى الحريق إلى وقوع أضرار مادية متفاوتة في البنية التحتية للمبنى، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لحصر التلفيات بدقة.
الخسائر المادية وتلفيات المبنى
تركزت معظم الأضرار في بعض الغرف الإدارية وواجهات القسم نتيجة الكثافة العالية للأدخنة والحرارة. وتشمل الخسائر:
تفكك واحتراق أجزاء من الأثاث المكتبي داخل بعض المكاتب الإدارية.
تأثر شبكات الكهرباء والاتصالات داخل الطابق المستهدف بالحريق.
الإصابات والخسائر البشرية
أكدت المصادر الرسمية عدم وقوع خسائر بشرية جسيمة بين ضباط أو مجندي الشرطة أو المحتجزين، بفضل التحرك الفوري وسرعة إخلاء المبنى فور تصاعد الأدخنة.
وقد اقتصرت الإصابات على حالات اختناق طفيفة نتيجة استنشاق الدخان، وتم إسعافها ميدانياً.
أسباب الحريق والتحقيقات الجارية
أمرت النيابة العامة بانتداب المعمل الجنائي لفحص موقع الحريق وبيان أسبابه الحقيقية.
وتشير المعاينة الأولية إلى احتمالية حدوث ماس كهربائي بأحد الأحمال الزائدة داخل المكاتب الإدارية، ولا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال التقارير الفنية والقانونية اللازمة.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا