تفاصيل رد الفيفا على رفع حسام حسن لعلم فلسطين بعد فوز مصر على أستراليا

كتب: خالد خيري

أثارت لقطة رفع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، لعلم فلسطين عقب الفوز التاريخي للفراعنة على منتخب أستراليا فى دور ال32 لكأس العالم ، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الرياضية العالمية.

وتأهلت مصر لدور ال16 لأول مرة فى تاريخها ، بعد الفوز على أستراليا بضربات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي مساء الجمعة. 

ومع زحف التساؤلات حول موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من هذه الواقعة، خرجت لتوضيح موقفها الرسمي والخطوات المتخذة بناءً على لوائحها الصارمة.

كواليس الواقعة: ماذا حدث في مباراة مصر وأستراليا؟

شهدت المباراة مواجهة قوية انتهت لصالح الفراعنة، وفور إطلاق صافرة النهاية والصعود التاريخى لدور ال16 لأول مرة فى التاريخ .

توجه حسام حسن نحو الجماهير حاملاً علم فلسطين تعبيراً عن التضامن والدعم.

تصدرت هذه الصورة العناوين الإخبارية سريغاً، ونالت إشادة جماهيرية واسعة عربياً.

لكنها في الوقت نفسه وضعت الواقعة تحت مجهر مراقبي الاتحاد الدولي لكرة القدم، نظراً لحساسية القوانين التي تحكم الملاعب المونديالية والقارية.

رد الفيفا الرسمي بخصوص لقطة حسام حسن

وفقاً للتقارير الواردة من أروقة الاتحاد الدولي، جاء رد الفيفا على رفع حسام حسن لعلم فلسطين متوازناً ومستنداً إلى اللوائح القانونية المنظمة للعبة.

وأوضحت مصادر مسؤولة داخل لجنة الانضباط بالفيفا النقاط التالية:

طببعة الموقف

أكد الفيفا أن رفع الأعلام الوطنية للدول المعترف بها في الأمم المتحدة أو اللجان الأولمبية لا يشكل دافعاً فورياً لفرض عقوبات مغلظة، طالما لم يقترن بشعارات سياسية هجومية أو لافتات تحرض على العنف والكراهية.

غياب العقوبات الإدارية المغلظة

 طمأن الفيفا الجماهير المصرية بعدم وجود أي نية لإيقاف المدرب حسام حسن أو فرض غرامات مالية ضخمة على الجانب المصري، معتبراً أن التصرف جاء في إطار عاطفي وإنساني عقب حماس الفوز.

اللوائح القانونية والرسائل السياسية في الملاعب

تمنع المادة 4 من قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) والمواد الانضباطية الخاصة بالفيفا عرض أي شعارات، أو رسائل، أو صور سياسية أو دينية على المعدات والملابس الرياضية.

ومع ذلك يتعامل الفيفا بمرونة متغيرة مع الأعلام الوطنية مقارنة بالشعارات الحزبية أو العبارات المكتوبة، وهو ما أنقذ مدرب الفراعنة من عقوبات الإيقاف الرياضي.

بهذا الرد، أغلق الاتحاد الدولي لكرة القدم ملف الأزمة سريعاً، متيحاً للمنتخب المصري وجهازه الفني التركيز الكامل على المشوار القادم ومواصلة الانتصارات في المنافسات الدولية دون أزمات إدارية.

اترك تعليقاً