إيهاب إمام: سيناء من ساحة معركة إلى ركيزة أساسية للتنمية الشاملة

كتب- مروة نبيل

تقدم النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، مؤكدًا أن هذه الذكرى تجسد واحدة من أعظم لحظات التلاحم الوطني، التي أثبتت فيها الدولة قدرتها على استعادة الأرض والانطلاق نحو البناء والتنمية.

تحرير سيناء نموذج ملهم لقدرة الدولة على البناء بعد النصر

وقال “إمام” إن ذكرى تحرير سيناء لم تعد مجرد احتفال بحدث تاريخي، بل أصبحت تعبيرًا عمليًا عن فلسفة الدولة المصرية في تحويل الانتصارات إلى خطط عمل مستدامة، ترتكز على تعمير الأرض وتحقيق الاستفادة القصوى من مواردها.

وأوضح عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية تعاملت مع سيناء باعتبارها محورًا استراتيجيًا في رؤية التنمية الشاملة، حيث تم تنفيذ حزمة كبيرة من المشروعات القومية التي استهدفت تطوير البنية التحتية، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية بما يحقق نقلة نوعية في مستوى التنمية.

وأضاف إيهاب إمام أن ما تحقق في سيناء يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية الدمج بين الأمن والتنمية، حيث نجحت الدولة في تثبيت دعائم الاستقرار، بالتوازي مع إطلاق مشروعات إنتاجية وخدمية تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير فرص عمل مستدامة.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لسيناء يمنحها فرصًا كبيرة لتكون مركزًا اقتصاديًا ولوجستيًا مهمًا، خاصة مع تطوير شبكة الطرق والأنفاق وربطها بالمحافظات الأخرى، وهو ما يعزز من قدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأكد “إمام” أن التجربة المصرية في تنمية سيناء تؤكد أن تحقيق الأمن القومي لا يقتصر على المواجهات العسكرية فقط، بل يمتد إلى بناء الإنسان وتوفير بيئة اقتصادية واجتماعية مستقرة، مشددًا على أن التنمية تمثل خط الدفاع الأول ضد التحديات.

وشدد النائب إيهاب إمام على أن استمرار جهود الدولة في سيناء يعكس رؤية واضحة نحو المستقبل، تقوم على استغلال الإمكانات المتاحة وتعظيم العائد منها، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على الوطن بأكمله.

واختتم تصريحاته مؤكدًا أن ذكرى تحرير سيناء ستظل حافزًا لمواصلة العمل والإنتاج، داعيًا إلى تضافر الجهود للحفاظ على ما تحقق من إنجازات والبناء عليها نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

اترك تعليقاً