الصهاينة العرب و أبواق اسرائيل

 

بقلم اسماعيل جمعه الريماوي كاتب وباحث فلسطيني

فشلت المليارات التي ضخها الصهاينة العرب الجدد في تحسين وجه دولة الاحتلال القبيح، وتحقيق الرفاهية لشعب من المحتلين للأراضي العربية، وتوفير فرص العمل للمتطرفين اليهود وساكني المستوطنات المحتلة

لم يكتفِ المطبّعون العرب الجدد بدعم الاقتصاد الإسرائيلي المأزوم ومساندة رئيس حكومة دولة الاحتلال الفاسد والفاشل والعنصري بنيامين نتنياهو، بل راحوا يهيلون التراب على القضية الفلسطينية بكاملها، ويهاجمون المقاومة ، ويساهمون في خنق الشعب الفلسطيني واقتصاده خاصة أهالينا في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات.

كما راحوا يروجون لمقولات أن الفلسطينيين باعوا أرضهم وتنازلوا عنها بمحض إرادتهم، ويطلقون إعلامهم لترويج أكاذيب وادعاءات من عينة أن سكان مدينة القدس المحتلة ينتظرون على أحر من الجمر الفرص والدولارات لإبرام صفقات يتم عبرها التنازل عن ممتلكاتهم وأصولهم وبيوتهم ومحالهم وأراضيهم في المدينة المقدسة.

بل راحوا يدافعون عن الكيان الغاصب دفاع المستميت بدون خجل أو استحياء بل كانوا صهاينة اكثر من الصهاينة أنفسهم و هم يشرعون قتل الاطفال و النساء و هدم البيوت على أصحابها لإرضاء أسيادهم في واشنطن و تل أبيب حيث رضو على أنفسهم أن يأكلوا لحم من كانوا إخوة لهم سواء في العروبة أو في الاسلام و رضو على أنفسهم أن يكونوا أبواق اسرائيل و الصهيونية العالمية التي تدعمها و حتى نسوا أو تناسوا انسانيتهم عندما يتعلق الأمر في إسرائيل وقد باعوا أنفسهم و ضمائرهم لمصالح شخصيه ضيقة .

واذا رجعنا للتاريخ و سعد حداد و جيش لحد الذي عرف باسم جيش لبنان الجنوبي الذين خدموا الكيان سنوات و سنوات ليصبحوا الان على هامش الحياة في دولة الكيان لا احد يهتم بهم أو ينظر إليهم بعد أن باعوا وطنهم و اخوتهم لأجل كيان غاصب راحل لا محالة كما رحل عن جنوب لبنان وبقي لبنان و شعبه و مقاومته وستبقى فلسطين والمقاومة.