كتب: السياسي ووكالات
في تطور سياسي وعسكري بالغ الأهمية، أعلن الحزب الشيوعي الصيني رسمياً عن طرد اثنين من أبرز القيادات العسكرية في البلاد من صفوف الحزب والجيش.
تعكس هذه الخطوة تصاعد حملة مكافحة الفساد وتثبيت الانضباط الحزبي والسياسي داخل المؤسسة العسكرية الصينية.
وتعبر هذه الخطوة على سيطرة الرئيس الصيني شي جين بينغ على الجيش
تفاصيل القرارات الرسمية وأسباب الإطاحة
أكدت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) صدور قرارات حاسمة تقضي بطرد كل من تشانغ يوشيا وليو تشن لي على خلفية اتهامات تتعلق بـ “مخالفات جسيمة للانضباط والقانون، والفساد المالي”.
وأشار البيان الرسمي إلى أن التحقيقات أثبتت تورط القياديين في أعمال تضمنت:
عدم الولاء السياسي
اتهم الاثنان بتشكيل تكتقات وشبكات ضحوية داخل المؤسسة العسكرية بالمخالفة للقواعد الحزبية.
الفساد المالي المزدوج
تداخلت الانحرافات السياسية مع قضايا التربح غير المشروع واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية ضخمة.
من هما القائدان البارزان المستبعدان؟
تمثل هذه الإطاحة ضربة غير مسبوقة لهرم القيادة العسكرية نظراً لثقل الشخصيتين المستبعدتين:
تشانغ يوشيا
يشغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية (CMC)، وهو أعلى جهاز قيادي عسكري في البلاد، وكان يُعد الرجل الثاني في القيادة العسكرية وأحد أقرب الحلفاء للقيادة السياسية العليا.
ليو تشن لي
يُعد من أبرز القادة العسكريين وشغل منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجنة العسكرية المركزية، ولعب أدواراً محورية في الهيكل التنظيمي للجيش.
دلالات التطهير العسكري وأبعاده الاستراتيجية
تأتي هذه القرارات ضمن سلسلة من إجراءات التطهير واسعة النطاق التي تقودها قيادة بكين منذ فترة لضمان الولاء المطلق للجيش.
ويرى المراقبون أن هذه الحملات تستهدف إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتأكيد مبدأ “القيادة المطلقة للحزب على القوات المسلحة”
خصوصاً مع تزايد التحديات الجيوسياسية الإقليمية والدولية التي تواجهها الصين في المرحلة
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا