كتب: محمد عطا
شهدت أروقة رئاسة الجمهورية اجتماعاً رفيع المستوى ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور صلاح سليمان، وزير الدولة للإنتاج الحربي.
تناول الاجتماع استراتيجية الدولة في تطوير الصناعات الدفاعية وتوطين التكنولوجيا المتطورة لضمان الأمن القومي المصري.
محاور تطوير المنظومة الدفاعية المصرية
ركز الاجتماع على عدة محاور استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة القوات المسلحة وتحديث ترسانتها العسكرية.
وقد شدد الرئيس السيسي على ضرورة الاستمرار في مواكبة أحدث النظم التكنولوجية العالمية، مشيراً إلى أن القوة العسكرية هي الركيزة الأساسية لحماية مسار التنمية المستدامة.
توطين تكنولوجيا التصنيع المحلي
أكد الفريق أشرف سالم زاهر خلال اللقاء على الخطط الجاري تنفيذها لتعميق التصنيع المحلي داخل المصانع التابعة للقوات المسلحة. الهدف هو تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير حلول دفاعية مبتكرة بأيادٍ مصرية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
دور الإنتاج الحربي في الاقتصاد الوطني
من جانبه، استعرض الدكتور صلاح سليمان دور وزارة الإنتاج الحربي في استغلال الفائض من القدرات الإنتاجية للمساهمة في المشروعات القومية الكبرى.
شمل العرض تحديث خطوط الإنتاج والتعاون مع الشركات العالمية لنقل الخبرات الفنية المتطورة إلى المهندسين والفنيين المصريين.
أبرز مخرجات الاجتماع والتوجيهات الرئاسية
خرج الاجتماع بمجموعة من التوصيات والتوجيهات التي تضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة، ومن أهمها:
دعم البحث العلمي العسكري: تشجيع المبتكرين في الأكاديميات العسكرية ومصانع الإنتاج الحربي لتطوير أنظمة دفاعية ذكية.
التوسع في الشراكات الدولية: تعزيز التعاون مع القوى التكنولوجية الكبرى لتصنيع المعدات المعقدة محلياً بنسب مكون محلي مرتفعة.
تكامل القطاعات: ضرورة التنسيق التام بين وزارة الدفاع ووزارة الإنتاج الحربي لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا