كتب: انجى جمال
شهدت الأوساط الفنية والإعلامية حالة من التأثر الشديد عقب تداول تفاصيل القرار الإنساني الذي اتخذته الفنانة القديرة نجلاء فتحي، والمتمثل في تنازلها الرسمي عن نصيبها الشرعي في ميراث ابنتها الوحيدة الراحلة ياسمين أبو النجا، وذلك لصالح حفيدتها زين ورعاية مستقبلهما.
قرار إنساني يعكس مشاعر الأمومة
بعد الفاجعة الأليمة التي ألمت بالفنانة الكبيرة بوفاة ابنتها ياسمين، أقدمت نجلاء فتحي على توثيق تنازلها الكامل عن نصيبها المحدد شرعاً من التركة.
وجاءت هذه الخطوة بهدف تأمين المستحقات المالية والأصول لصالح طفلي ابنتها، حرصاً منها على استقرارهما المادي والنفسي بعد رحيل والدهما.
الجراءات القانونية وتوزيع التركة
أوضحت مصادر مقربة من العائلة أن الفنانة نجلاء فتحي أنهت كافة الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات التنازل أمام الجهات المختصة، ليتوزع الميراث .
دعم أسري ومواقف إنسانية مستمرة
لم يكن هذا الموقف غريباً على الفنانة نجلاء فتحي، التي عُرفت طوال مسيرتها الإنسانية والفنية بالتعامل الراقي والحرص على التماسك الأسري.
ويؤكد مقربون أن تركيز الفنانة القديرة ينصب حالياً بشكل كامل على التفرغ لرعاية أحفادها وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهما في هذه المرحلة الحاضرة.
تفاعل الجمهور مع الخبر
لاقى قرار التنازل عن الميراث تفاعلاً واسعاً من قبل جمهور ومحبي الفنانة الكبيرة، حيث عبر آلاف المتابعين عن احترامهم لهذا الموقف النبيل الذي يجسد أسمى معاني العطاء والأمومة.
داعين لها بالصبر والسلوان وللرحيلة بالرحمة والمغفرة.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا