رسائل الرئيس السيسي في القمة الروسية الأفريقية الثالثة

كتب: محمد عطا ووكالات

تكتسب مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة بالجمهورية الروسية الاتحادية أهمية استراتيجية بالغة.

حيث تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية واقتصادية متسارعة تُحتم على دول القارة السمراء وحلفائها الدوليين بناء شراكات عمل مستدامة وتكافؤ قائم على تحقيق المصالح المشتركة.   

 استندت كلمة الرئيس السيسي أمام القمة إلى الزخم الذي بدأ منذ القمة الأولى في سوتشي عام 2019 برئاسة مشتركة بين مصر وروسيا، ليضع خريطة طريق متكاملة للانتقال من أطر التفاهم السياسي إلى تنفيذ مشروعات تنموية ملموسة تعود بالنفع المباشر على شعوب القارة الأفريقية.

أبرز رسائل الرئيس السيسي خلال القمة الروسية الأفريقية 

الانتقال من المشاورات إلى التنفيذ الفعلي

شدد الرئيس السيسي على أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل الاكتفاء بتبادل الرؤى وتوقيع مذكرات التفاهم، بل تتطلب صياغة رؤية تنفيذية عملية تُترجم القرارات Politically إلى مشروعات تنموية على أرض الواقع.

وأكد أن نجاح الشراكة يقاس بقدرتها على تحسين مستويات معيشة الشعوب وتوفير فرص العمل.   

دعم تصنيع الموارد الأفريقية ورفض تصدير المواد الخام

أكد الرئيس أن مستقبل الاقتصاد الأفريقي يعتمد على التحول نحو بناء قواعد إنتاجية وصناعية متطورة داخل القارة، بدلاً من الاستمرار في تصدير المواد الخام دون قيمة مضافة.

واستعرض كيف يمكن للشراكة مع موسكو نقل التكنولوجيا وبناء القدرات التصنيعية المحلية.

صون الأمن المائي كركيزة للتنمية والاستقرار

أعاد الرئيس التذكير بالارتباط الوثيق بين الأمن المائي والأمن القومي والتنمية المستدامة في أفريقيا.

وأشار إلى أن التعاون والاستقرار والالتزام بالقانون الدولي في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود يشكل شرطاً أساسياً لتحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الإقليمي.

رفض عسكرة البحر الأحمر وإصلاح الحوكمة الدولية

جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت والرافض لعسكرة البحر الأحمر وتأثيراتها السلبية على حركة التجارة سلاسل الإمداد العالمية.

كما طالبت مصر بضرورة إصلاح هيكل الحوكمة الدولية ومجلس الأمن لضمان تمثيل عادل للدول الأفريقية في صنع القرار العالمي

التجربة المصرية – الروسية: نموذج يحتذى به للشراكة الأفريقية

استشهد الرئيس السيسي بالتعاون الثنائي بين القاهرة وموسكو كنموذج عملي لما يمكن أن توفره الشراكات الدولية للقارة:

مشروع محطة الضبعة النووية

يمثل نقلة نوعية في دعم مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة في مصر والقارة.المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس: مركز لوجستي وصناعي واعد يربط بين الإنتاج الروسي والأسواق الأفريقية والعالمية.   .

التجربة المصرية – الروسية: نموذج يحتذى به للشراكة الأفريقية

استشهد الرئيس السيسي بالتعاون الثنائي بين القاهرة وموسكو كنموذج عملي لما يمكن أن توفره الشراكات الدولية للقارة:

مشروع محطة الضبعة النووية

يمثل نقلة نوعية في دعم مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة في مصر والقارة.

المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

 مركز لوجستي وصناعي واعد يربط بين الإنتاج الروسي والأسواق الأفريقية والعالمية.

محاور الرؤية المصرية لدعم التنمية بالشرق الأوسط وأفريقيا

طرح الرئيس السيسي عدة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي القاري، من خلال تطوير البنية التحتية والممرات اللوجستية، لربط سلاسل التوريد وتسهيل حركة البضائع.

تنشيط التجارة البينية الأفريقية

 للاستفادة الكاملة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية (AfCFTA).

مشاريع الربط الكهربائي والطاقة

لضمان وصول التغذية الكهربائية لكافة المناطق النامية.تعزيز التعاون التكنولوجي والذكاء الاصطناعي: لتقليص الفجوة الرقمية وتمكين الشباب الأفريقي.

تؤكد رسائل الرئيس السيسي في موسكو دور مصر المحوري كجسر للتعاون والتواصل بين القوى الدولية والقارة الأفريقية، مفادها أن الشراكات الدولية المستقبلية يجب أن تبنى على التكافؤ، احترام الملكية الوطنية للأولويات، وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة.

 

اترك تعليقاً