كتب: السياسي ووكالات
خيم الحزن على دولة قطر والعالم العربي والإسلامي إثر الإعلان الرسمي عن وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المعروف بلقب “الأمير الوالد” وأمير دولة قطر السابع، صباح اليوم الأحد 12 يوليو 2026 (الموافق 27 محرم 1448 هـ)، عن عمر ناهز 74 عاماً.
ويُعد الفقيد مهندس النهضة القطرية الحديثة وقائد مسيرة التحول التنموي والاقتصادي البارز الذي نقل البلاد إلى آفاق العالمية.
بيان الديوان الأميري القطري وإعلان الحداد العام
أصدر الديوان الأميري القطري بياناً رسمياً نعى فيه ببالغ الحزن والأسى فقيد الوطن الكبير.
وجاء في نص البيان الموجه للشعب القطري والأمة الإسلامية: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني”.
وتقديراً لمكانة الراحل وتاريخه الحافل بالعطاء، أعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة لمدة 4 أيام اعتبارا من اليوم، مع تنكيس الأعلام الرسمية على الدوائر والمؤسسات الحكومية والسفارات القطرية في الخارج طوال فترة الحداد.
تفاصيل وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ومراسم الجنازة
وفقاً للمعلومات الصادرة، فإن تفاصيل وفاة أمير قطر السابق جاءت نتيجة تدهور حالته الصحية جراء تقدمه في السن (شيخوخة)، حيث فاضت روحه البارية صباح اليوم الأحد في الدوحة.
ومن المتوقع أن يشهد موكب تشييع جنازة الشيخ حمد بن خليفة حضوراً مهيباً من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، والرؤساء والوفود الدبلوماسية العربية والدولية، الذين بدأوا في إرسال برقيات التعازي والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير بلاد قطر الحالي، وللشعب القطري.
محطات بارزة في مسيرة الأمير الوالد
ولد الشيخ حمد بن خليفة في يناير 1952، وتلقى تعليمه العسكري في أكاديمية “ساندهيرست” الملكية ببريطانيا، ليتدرج بعدها في المناصب العسكرية والدبلوماسية حتى بويع ولياً للعهد عام 1977.
تولى مقاليد الحكم في دولة قطر عام 1995، وقاد مرحلة تاريخية استثنائية استندت إلى استغلال موارد الغاز الطبيعي وتطوير قطاعات التعليم، والصحة، والإعلام، والرياضة، حتى أصبحت قطر لاعباً محورياً على الساحة الدولية.
وفي خطوة تاريخية غير مألوفة، تنازل طواعية عن الحكم لصالح نجله الشيخ تميم بن حمد في عام 2013، ليلقب منذ ذلك الحين بـ “الأمير الوالد”، مواصلاً تقديم الدعم والمشورة الاستراتيجية لبناء مستقبل الدولة.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا