كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال
في تطور دراماتيكي أثار اهتمام الساحة الفنية المصرية والعربية، أعلن الفنان الكبير علي الحجار تراجعه رسمياً عن قرار الاعتذار السابق عن المشاركة في فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية.
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من أزمة واسعة أثارتها “ميزانية الفرقة الموسيقية”، لينتهي الجدل بعودة الصوت الطربي الأصيل إلى جدول حفلات المهرجان المرتقب.
أسباب الأزمة: من الاعتذار بسبب الميزانية إلى غضب الموسيقيين
بدأت تفاصيل الأزمة عندما أعلن الفنان علي الحجار اعتذاره رسمياً عن عدم المشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين، عازياً قراره إلى ما وصفه بـ “الميزانية الضعيفة والمهينة” المخصصة لأعضاء فرقته الموسيقية من قبل إدارة دار الأوبرا المصرية.
اعتراض على أجور العازفين
دافع الحجار عن حقوق فرقته مؤكداً أن القيمة المالية المقدمة لا تتناسب مع مجهود وقيمة الموسيقيين المرافقين له.
تفاعل الوسط الفني
ألقى هذا الاعتذار -التزامن مع اعتذارات أخرى لبعض النجوم- بظلاله على تحضيرات المهرجان، مسلطاً الضوء على تحديات الأجور والميزانيات داخل المؤسسات الثقافية الكبرى.
كلمة السر
الاستجابة للمطالب وعودة الحجارلم تدم حالة القطيعة طويلاً؛ فبعد مساعٍ واضحة واسترعاء للانتباه نحو حقوق الموسيقيين والعازفين والاستجابة لمطالبهم العادلة من قِبل الجهات المعنية، أعلن علي الحجار عدوله عن قرار المقاطعة.
أكد الفنان علي الحجار عودته لجدول حفلات المهرجان إثر تفهم الأطراف المعنية لمطالب أعضاء الفرقة، وحرصاً على تلبية رغبة جمهوره العريض الذي ينتظر لقاءه سنوياً في عرس الموسيقى العربية.”
كلمة السر: الاستجابة للمطالب وعودة الحجار
لم تدم حالة القطيعة طويلاً؛ فبعد مساعٍ واضحة واسترعاء للانتباه نحو حقوق الموسيقيين والعازفين والاستجابة لمطالبهم العادلة من قِبل الجهات المعنية، أعلن علي الحجار عدوله عن قرار المقاطعة.
“أكد الفنان علي الحجار عودته لجدول حفلات المهرجان إثر تفهم الأطراف المعنية لمطالب أعضاء الفرقة، وحرصاً على تلبية رغبة جمهوره العريض الذي ينتظر لقاءه سنوياً في عرس الموسيقى العربية.”
تراجع الفنان علي الحجار عن اعتذاره والمشاركة الفاعلة في مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يعكس رغبة حقيقية في تغليب المصلحة الفنية ودعم المؤسسات الثقافية الوطنية، بشرط صون حقوق العازفين والموسيقيين، ليضمن الجمهور العربي استمتاعاً متواصلاً بأصالة الطرب المصري الأصيل.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا