أول تعليق لعمرو موسي على تصريحات الرئيس بعدم المساس بالدستور

كتب: محمد حنفي الطهطاوي

أكد عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أنه تابع بسعادةٍ بالغةٍ واهتمام كبير ما أعلنه الرئيس  السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، من تأكيد قاطع، أن دستور مصر لن “يمسَّه أحد”.

وأشار إلى هذا التأكيد يمثل موقفاً فاصلاً ويبعث برسالة سياسية ذات معنىً عميق، ويشكل لبنة قوية في عملية إعادة بناء مصر.

وأضاف فى بيان له أن الدستور هو العقد الذي ينظم العلاقة بين الدولة ومواطنيها، ويحدد قواعد ممارسة السلطة وانتقالها، ويصون الحقوق والحريات. واحترامه واستقراره هو أساس شرعية الحكم واستقرار الدولة والمجتمع.

وأشار إلى أن موقف الرئيس يفتتح مرحلة مهمة من تطوير الحياة السياسية المصرية.

وطالب المجتمع السياسي المصري بفهم وتقدير أن تصريح الرئيس يعني أن مرحلة جديدة قد بدأت تتطلب جدية في الممارسة السياسية.

وأشار إلى إن احترام الدستور وسيادة القانون ثقافة راقية، على المجتمع السياسي المصري أن يرتفع إلى مستواها.

وطالب من البرلمان المصري أن يقوم بصياغة القوانين المكملة للدستور والذي طالبت نصوصه بها. 

وأكد أن الجمهورية الجديدة تتطلب حياة سياسية حية ومؤسسات راسخة، وأتطلع إلى أن يُترجم هذا الموقف الرئاسي إلى ممارسة سياسية ودستورية تعزز الثقة في المستقبل، وترسخ مبدأ أن احترام الدستور ليس مجرد التزام قانوني، بل مسؤولية وطنية أساسية. هذا إنجاز تاريخي يُحسب لكل من يسهم في تحقيقه.

اترك تعليقاً