عودة الروح للمساجد..الكويت تعلن استئناف صلاتي التراويح والقيام

 

كتب: السياسي ووكالات

في خطوة طال انتظارها من قبل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الكويت، أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف رسمياً عن عودة إقامة صلاتي التراويح والقيام في كافة مساجد البلاد، وذلك اعتباراً من الليلة.

يأتي هذا القرار بعد فترة تعليق مؤقتة فرضتها الظروف الأمنية الاستثنائية التي مرت بها البلاد جراء الهجمات الإيرانية الأخيرة، مما يعكس استعادة السيطرة وبسط الأمن في ربوع الكويت.

تفاصيل قرار عودة صلاة التراويح والقيام في الكويت

أكدت وزارة الشؤون الإسلامية في بيانها الرسمي أن المساجد في جميع المحافظات الست باتت جاهزة تماماً لاستقبال ضيوف الرحمن.

وأوضحت الوزارة أن قرار العودة جاء بالتنسيق مع الجهات الأمنية ووزارة الداخلية، بعد التأكد من زوال الأسباب التي أدت إلى التعليق المؤقت لضمان سلامة المصلين.

وتشمل تفاصيل القرار ما يلي:

فتح جميع المساجد: استئناف الصلاة في المساجد الكبرى والمراكز الرمضانية.

التوقيت: يبدأ العمل بالقرار من صلاة العشاء الليلة، تليها صلاة التراويح.

الاستعدادات: توجيه لجان العمل في المساجد لتهيئة المصليات وتوفير كافة الخدمات اللوجستية للمصلين.

رسائل الطمأنة بعد الهجمات الإيرانية على الكويت

يعد هذا القرار بمثابة رسالة طمأنة قوية من الحكومة الكويتية للداخل والخارج، مفادها أن الأمن القومي الكويتي صامد وقادر على تجاوز التحديات.

فبعد الهجمات الإيرانية التي استهدفت زعزعة الاستقرار وتسببت في تعليق الشعائر الدينية مؤقتاً.

تأتي عودة الصلاة لتؤكد استقرار الأوضاع الميدانية وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وأثبت الشعب الكويتي خلال الأيام الماضية تلاحماً كبيراً مع قيادته السياسية.

وكان الالتزام بقرار التعليق المؤقت نابعاً من الوعي بضرورة الحفاظ على الأرواح في ظل التهديدات الخارجية.

دور وزارة الأوقاف في تنظيم صلاة القيام الليلة

أشارت المصادر إلى أن الأئمة والخطباء تلقوا تعليمات بالدعاء للكويت بالأمن والأمان، والتركيز على تعزيز الوحدة الوطنية في خطبهم ودروسهم الدينية.

كما تم التأكيد على استمرارية الخطة الرمضانية المقررة مسبقاً، مع تكثيف التواجد التنظيمي حول المساجد الكبرى التي تشهد إقبالاً كثيفاً خلال صلاة القيام.

أهمية عودة الشعائر الدينية في رمضان

تمثل صلاة التراويح والقيام جوهر الشهر الفضيل في المجتمع الكويتي، حيث تجتمع الأسر والشباب في أجواء إيمانية مميزة.

واستئناف هذه الصلوات من شأنه أن يرفع الروح المعنوية ويعيد البهجة الرمضانية إلى الشارع الكويتي بعد فترة من القلق والترقب.

وعودة المصلين إلى المحاريب في الكويت هي انتصار لإرادة الحياة والاستقرار.

ومع انطلاق التكبيرات في مساجد البلاد الليلة، يجدد الكويتيون عهدهم بالبقاء صفاً واحداً خلف قيادتهم، سائلين الله أن يحفظ الكويت من كل سوء.

اترك تعليقاً