كتب: محمد عطا
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، القرار الجمهوري رقم 166 لسنة 2026، والذي نص على تعيين السفير رمزي عز الدين رمزي مستشارًا لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية لمدة عام.
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبرى، مما يعكس رغبة القيادة السياسية في الاستعانة بخبرات دبلوماسية رفيعة المستوى لتعزيز الرؤية المصرية في الملفات الخارجية والداخلية.
تفاصيل القرار الجمهوري رقم 166 لسنة 2026
نُشر القرار في الجريدة الرسمية لبدء العمل به فورًا، ويتضمن تكليف السفير رمزي عز الدين بملف الشؤون السياسية برئاسة الجمهورية.
وتعد مدة العام قابلة للتجديد وفقًا لمقتضيات العمل الوطني، وهو نهج تتبعه مؤسسة الرئاسة لضمان ضخ دماء جديدة وخبرات نوعية في دوائر صنع القرار.
من هو السفير رمزي عز الدين رمزي؟
يُعد السفير رمزي عز الدين أحد أعمدة الدبلوماسية المصرية والدولية، ويمتلك سجلًا حافلًا يؤهله لهذا المنصب الحساس:
الخبرة الأممية: شغل منصب نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، مما منحه خبرة واسعة في إدارة الأزمات المعقدة.
الدبلوماسية المصرية: تولى عدة مناصب في وزارة الخارجية المصرية وسفارات مصر بالخارج، عُرف خلالها بالحنكة والقدرة على صياغة التوازنات السياسية.
التخصص السياسي: يمتلك رؤية تحليلية عميقة لملفات الشرق الأوسط والعلاقات “المصرية – الأوروبية”.
دلالات التعيين في التوقيت الراهن
يأتي تعيين مستشار للشؤون السياسية في هذا التوقيت ليرسخ عدة رسائل استراتيجية، أبرزها:
تعزيز الدبلوماسية الرئاسية
تحرص الدولة المصرية على تدعيم مؤسسة الرئاسة بخبراء لديهم قدرة على قراءة المشهد الدولي المتغير، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية في عام 2026.
الملفات الإقليمية الشائكة
باعتبار السفير رمزي خبيرًا في النزاعات، فمن المتوقع أن يساهم بشكل فعال في صياغة المبادرات المصرية الرامية لاستقرار المنطقة، لا سيما في الملفات السورية والليبية والفلسطينية.
يمثل تعيين السفير رمزي عز الدين رمزي إضافة نوعية لفريق العمل الرئاسي، حيث تجمع شخصيته بين الخبرة الميدانية في أروقة الأمم المتحدة والدراية الكاملة بمحددات الأمن القومي المصري.
هذا القرار يؤكد أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو تمكين الكفاءات في المواقع القيادية لمواجهة تحديات المستقبل.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا