كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال
خيّم الحزن على الوسط الفني والثقافي في مصر والعالم العربي بعد الإعلان الرسمي عن وفاة الفنان عبد العزيز مخيون، الذي وافته المنية اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 83 عاماً.
وجاء رحيل الفنان القدير بعد مسيرة فنية وإنسانية حافلة استمرت لأكثر من نصف قرن، قدّم خلالها عشرات الأدوار المركبة والملهمة التي حُفرت في ذاكرة الجمهور العربي.
تفاصيل الحالة الصحية وسبب الوفاة
كشفت المصادر الطبية المقربة من العائلة عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الراحل، حيث تبين أن سبب وفاة عبد العزيز مخيون يعود إلى تعرضه لـ التهاب رئوي حاد أدى إلى تدهور سريع ومفاجئ في وظائف التنفس.
وكان الفنان الكبير قد نُقل إلى قسم العناية المركزة بأحد المستشفيات الكبرى إثر وعكة صحية شديدة بدأت في السادس من يونيو الحالي.
ورغم محاولات الفريق الطبي المعالج لإنقاذه ووضعه تحت الملاحظة الدقيقة، فإن حالته الصحية استمرت في التراجع حتى أسلم الروح إلى بارئها صباح الأربعاء.
موعد ومكان جنازة الفنان عبد العزيز مخيون
أعلنت نقابة المهن التمثيلية، بالتنسيق مع أسرة الفنان الراحل، عن تفاصيل تشييع الجثمان وإجراءات الدفن؛ حيث اقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر من المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، وهي مسقط رأس الفنان الراحل ومثواه الأخير بناءً على وصيته، وسط حضور لافت من أقاربه ومحبيه وأهالي قريته.
نعي نقابة الموسيقيين والممثلين والمشهد الأخير
نعى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الراحل بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً إياه بـ “صاحب التجربة الفنية الفريدة”.
ولم يقتصر العطاء الفني للراحل على الماضي؛ بل استمر حتى آخر أيام حياته، حيث شارك بتميز في موسم دراما رمضان 2026 الماضي من خلال مسلسلي “إفراج” و”سوا سوا”، واللذين شهدا على دقة أدائه وعمق موهبته حتى اللحظات الأخيرة.
ملامح من مسيرة ابن البحيرة الراحل
تُوجت مسيرة عبد العزيز مخيون بكونه واحداً من أبرز مثقفي الجيل الذهبي للدراما المصرية.
تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، وأسس جماعة “المسرح التجريبي”، وتنقل ببراعة بين السينما والمسرح والتلفزيون من خلال أعمال خالدة مثل “الكرنك”، “إسكندرية ليه”، و”ليالي الحلمية”، تاركاً إرثاً فنياً لن يمحوه الغياب.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا