كتب: انجى جمال وجميلة الشويخ
اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة على وقع أزمة محتدمة ومعركة كلامية ساخنة بين المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، والفنانة الكبيرة إلهام شاهين.
وتطورت الأزمة السريعة من مجرد خلاف في وجهات النظر إلى تبادل حاد للاتهامات والردود النارية التي تصدرت التريند، لتصبح واحدة من أبرز القضايا المثيرة للجدل في الوسطين الإعلامي والفني.
شرارة البداية: ما الذي أشعل الأزمة؟
تعود جذور الأزمة الأخيرة إلى تراكمات من المواقف والتصريحات السابقة.
إلا أن أحداث مهرجان القومي والساعات القليلة الماضية شهدت تصعيداً غير مسبوق بعد أن تطرق مرتضى منصور في أحد ظهوره الإعلامي الحديث أو عبر منصاته الرقمية إلى الشأن الفني والعديد من الوجوه الفنية.
تناول مرتضى مواقف الفنانة إلهام شاهين بلهجة من النقد الحاد،خاصة لما بدر منها فى أحد الندوات بمهرجان الجونة السينمائي.
تمحور هجوم مرتضى منصور حول آراء ومواقف فنية سابقة للفنانة إلهام شاهين، معتبراً أن بعض تصريحاتها العامة تتجاوز الخطوط الحمراء أو تثير الجدل في الشارع المصري.
وفور خروج تلك التصريحات للعلن، تحولت منصات السوشيال ميديا (تويتر/إكس، فيسبوك، وتيك توك) إلى ساحة حرب افتراضية بين أنصار الطرفين، مما جعل اسميهما يتصدران قوائم الأكثر بحثاً في مصر والمنطقة العربية.
حرب الجبهات على مواقع التواصل الاجتماعي
انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل حاد حيال هذه المعركة الرقمية، وسط ترقب لموقف الفنانة إلهام شاهين والجهات المقربة منها:
ركز أنصاره على آرائه السابقة وخطاباته التي تحظى بمتابعة واسعة، معتبرين أن نقده يدخل في إطار حرية التعبير وانتقاد الشخصيات العامة والفنانين فيما يتعلق بقضايا المجتمع.
من جهة أخرى، استنكر قطاع عريض من الفنانين والمثقفين والجمهور الهجوم الشخصي، مشددين على ضرورة احترام رموز الفن المصري وعدم الزج بأسمائهم في صراعات شخصية أو سياسية خارج سياق الإبداع الفني.
البُعد القانوني والإعلامي للأزمة
لا تفارق الأزمات التي يكون طرفها المستشار مرتضى منصور أروقة القضاء عادةً؛ حيث يترقب المتابعون ما إذا كانت هذه المشادة اللفظية ستتطور إلى بلاغات متبادلة أمام النيابة العامة أو المحاكم الاقتصادية بتهم السب والقذف والتشهير عبر الإنترنت، وهي المادة الأكثر رواجاً في قضايا المشاهير على السوشيال ميديا حالياً.
كما شهدت البرامج الحوارية وصفحات الصحف الفنية تغطية مكثفة لتداعيات هذا الخلاف، وسط مطالبات بتحهد لغة الحوار والابتعاد عن التلسن الشخصي الذي يسيء إلى صورة الفن والمجتمع المصري.
خاتمة وتوقعات المرحلة المقبلة
تؤكد هذه المعركة المستعرة على السوشيال ميديا أن منصات التواصل باتت مرآة عاكسة للصراعات بين رموز المجتمع والشخصيات العامة، حيث لا تمر أي كلمة مرور الكرام دون أن تُقابل بعاصفة من ردود الفعل الرقمية.
ويبقى المتابعون في ترقب دائم لأي رد رسمي أو قانوني جديد قد تحمله الساعات القادمة من جانب الفنانة إلهام شاهين أو فريق محامي المستشار مرتضى منصور.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا