كتب: انجى جمال وجميلة الشويخ
أعلنت وزارة الداخلية عن اعتماد حركة تنقلات موسعة وضخمة لعدد من القيادات الأمنية الكبرى ومساعدي الوزير، وشملت التغييرات مديريات الأمن بمختلف المحافظات والقطاعات الشرطية الخدمية والأمنية.
واجتمع الرئيس السيسي مع اللواء محمود توفيق وزير الداخلية قبل إصدار حركة التغييرات بساعات .
تأتي هذه الحركة السنوية الشاملة في إطار ضخ دماء جديدة بالمنظومة الأمنية وتدعيم الجهود لمواجهة التحديات ومكافحة الجريمة بشتى صورها.
وتم تعيين اللواء حاتم حسن مديرا لأمن الجيزة، واللواء حاتم الحداد مديرا لأمن الإسكندرية، واللواء أشرف عبدالملك مديرًا لأمن سوهاج، واللواء أحمد عزت مديرا لأمن المنيا، واللواء وليد الشبراوي مديرًا لأمن القليوبية، إلى جانب تعيين اللواء شريف عبدالموجود مديرًا لأمن الفيوم.
شملت الحركة تغييرات في عدد من القطاعات الأمنية المهمة، إذ جرى تعيين اللواء أحمد خلف مديرا للإدارة العامة لشرطة السياحة، فيما تولى اللواء علاء فتحي منصب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة.
وتم تجديد الثقة في اللواء علاء بشندي مديرا للإدارة العامة لمباحث القاهرة، إلى جانب تعيين اللواء هاني شعراوي نائبًا لمدير أمن الجيزة.
أهداف حركة التنقلات الجديدة ورؤية وزارة الداخلية
تستهدف الحركة تحقيق أعلى معدلات الأمن والاستقرار من خلال الاعتماد على كوادر أمنية تمتاز بالخبرة والكفاءة الميدانية والتكنولوجية. وتتلخص أبرز أهداف التغييرات في النقاط التالية:
تصعيد الكوادر الشابة:
دفع العناصر الشابة والمتخصصة لتقلد مناصب قيادية في القطاعات المختلفة.
تطوير الخدمات الجماهيرية:
مراعاة تطوير الأداء الشرطي بالقطاعات الخدمية مثل الأحوال المدنية والمرور والجوازات لتسهيل الإجراءات على المواطنين.
مكافحة الجريمة المنظمة:
تعزيز الدور الاستباقي لقطاعات الأمن العام والأمن الوطني لمكافحة الجريمة والإرهاب.
الاعتماد على التكنولوجيا:
دمـج أدوات التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة في إدارة الأزمات والعمليات الأمنية.
أبرز القطاعات ومديريات الأمن المشمولة بالتغيير
تركزت حركة تنقلات وزارة الداخلية على إحداث توازن ميداني في المحافظات الحيوية.
حيث شملت التغييرات تصعيد وتدوير مديري الأمن في عدة مديريات رئيسية، أبرزها القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، ومديريات الصعيد والدلتا.
كما طالت الحركة قطاعات حيوية مثل قطاع الأمن العام، والمباحث الجنائية، والشرطة المتخصصة، لمواكبة التطورات الأمنية المعاصرة وتحديث الخطط والاستراتيجيات الميدانية بما يضمن السيطرة الكاملة على الشارع المصري.
المراعاة الاجتماعية والصحية للضباط
أكدت المصادر أن الحركة راعت البُعد الاجتماعي والصحي للضباط وفقاً للقواعد واللوائح المنظمة، مع وضع الظروف الأسرية والصحية في الاعتبار أثناء إجراء عمليات النقل بين المحافظات.
ويأتي هذا التوازن لضمان توفير بيئة عمل مناسبة تُحفز أفراد الشرطة على تقديم أفضل أداء ميداني وحماية الأمن القومي.
بدأت القيادات الأمنية الجديدة تسلّم مهام عملها فور صدور القرار، متبعين استراتيجية أمنية مرنة ومحدثة تناسب متطلبات المرحلة الحالية.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا