كتب: انجى جمال ووكالات
شهد طريق محور 26 يوليو في الاتجاه المؤدي إلى مدينة الشيخ زايد حالة من الجدل الواسع عقب تداول مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق ظهور محتوى غير أخلاقي وخادش للحياء على إحدى الشاشات الإعلانية الرقمية.
أثارت الحادثة تساؤلات عديدة حول مستويات تأمين أنظمة التحكم الرقمية الخاصة باللوحات الإعلانية المنتشرة على الطرق الرئيسية والآليات المتتبعة لحمايتها من التطفل الرقمي.
بيان وزارة الداخلية ورصد الاختراق الإلكتروني
أصدرت وزارة الداخلية بياناً أوضحت فيه ملابسات الحادثة؛ حيث أشارت المتابعة الأمنية والفحص الفني إلى رصد الأجهزة المعنية تعرض نظام تشغيل اللوحة الإعلانية لاختراق إلكتروني غير مصرح به من قِبل جهة مجهولة.
واتخذت الشركة المسؤولة عن إدارة الشاشة التدابير الفنية اللازمة بقطع البث وإيقاف تشغيل الشاشة والأنظمة المرتبطة بها فوراً كإجراء احترازي.
وتم فتح تحقيقات موسعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد مصدر الاختراق وتتبع المسؤولين عنه.
موقف الشركة المشغلة للشاشات الإعلانية
أكدت الشركة المشغلة للوحة الإعلانية الواقعة أعلى المحور تعاملها السريع مع الحدث، وجاء في بيانها: التعامل مع الثغرة: التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية لتحديد ثغرة الاختراق ومعالجتها بشكل جذري.
مراجعة معايير الآمان
إعادة مراجعة بروتوكولات حماية منصات الإدارة عن بُعد (Remote Management Systems) لمنع تكرار أي تدخل غير مصرح به. تعليق التشغيل: استمرار إيقاف الشاشات التابعة للشركة لحين التأكد التام من سلامة شبكات الاتصال والأنظمة البرمجية المشغلة لها.
كيف تحدث اختراقات الشاشات الرقمية؟
تعتمد اللوحات الإعلانية الرقمية الذكية (Digital Billboards) على الاتصال بالإنترنت أو بشبكات محلية لتحديث المواد الإعلانية وجدولتها. وتتجه الشبهات في مثل هذه الوقائع عادة إلى عدة عوامل تقنية:
ضعف حماية منافذ التحكم
استخدام كلمات مرور افتراضية أو عدم تفعيل بروتوكولات التشفير المناسبة على أجهزة البث.
تطبيقات الإدارة عن بُعد: استغلال ثغرات أمنية في البرامج المعتمدة لتشغيل المحتوى الرقمي دون الحاجة للتواجد الميداني.
الشبكات غير المنفصلة
ربط شاشات الإعلانات بشبكات عامة أو غير معزولة بالقدر الكافي عن مخاطر الهجمات السيبرانية.
تواصل الأجهزة الأمنية والجهات المختصة بالفحص الفني مراجعة سجلات الدخول والأدلة الرقمية للوقوف على كافة التفاصيل الكاملة وتحديد هوية المتسببين في الواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا