كتب: محمد حنفي الطهطاوي
نظمت أكاديمية الأزهر العالمية، اليوم، زيارة ميدانية لعدد من الأئمة والدعاة من دولة أوزبكستان إلى الجامع الأزهر ومسجد الإمام الحسين.
وذلك ضمن فعاليات دورة «تنمية المهارات الدعوية» التي تنظمها الأكاديمية، خلال الفترة من الأحد (١) نوفمبر حتى الخميس (١٢) نوفمبر (٢٠٢٦م).
في إطار توجيهات الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالاهتمام بالأئمة والدعاة الوافدين، والحرص على تنمية معارفهم العلمية والدعوية والثقافية
من جانبه، أكد الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، أن الأكاديمية تحرص على تنظيم زيارات ميدانية للمعالم التاريخية والأثرية والدينية المصرية على هامش الدورات التدريبية التي تنظمها للأئمة والدعاة الوافدين من مختلف دول العالم.
وذلك تنفيذًا لتوجيهات شيخ الأزهر، وحرصًا على تقديم تجربة تدريبية متكاملة لا تقتصر على الجوانب العلمية والدعوية فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الثقافية والحضارية.
وأضاف أن هذه الزيارات تستهدف تعريف المشاركين بما تزخر به مصر من معالم إسلامية وتاريخية عريقة، وإبراز إسهاماتها في خدمة الحضارة الإسلامية.
فضلًا عن إتاحة الفرصة لهم للتعرف عن قرب على تاريخ الأزهر الشريف ومؤسساته ومعالمه، بما يعزز ارتباطهم برسالته العلمية والدعوية، ويثري تجربتهم خلال فترة وجودهم في مصر.
واستهل الوفد الأوزبكستاني جولته بزيارة الجامع الأزهر، حيث تعرف على تاريخه العريق ومراحل إنشائه وتطوره، وما يمثله من مكانة علمية ودينية وحضارية في العالم الإسلامي.
كما شملت الجولة التعرف على أروقته المختلفة، ودور لجنة الفتوى بالجامع الأزهر في نشر الوعي الديني وتقديم الفتاوى والإرشاد للمجتمع.
وعقب ذلك، توجه الوفد إلى مسجد الإمام الحسين، حيث كان في استقبالهم فضيلة الشيخ مؤمن الخليلي، إمام المسجد، الذي اصطحبهم في جولة للتعرف على تاريخ المسجد ومراحل إنشائه وتطوره المعماري، وما يحظى به من مكانة دينية وتاريخية متميزة، باعتباره أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في القاهرة.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد الأوزبكستاني عن خالص شكره وتقديره لمصر، حكومةً وشعبًا، وللأزهر الشريف، ولأكاديمية الأزهر العالمية، على تنظيم هذه الزيارة وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على جانب مهم من تاريخ مصر الإسلامي والحضاري، مؤكدين تقديرهم لما لمسوه من اهتمام ورعاية وحفاوة خلال مشاركتهم في فعاليات الدورة.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا