كتب: خالد خيري
شهدت بطولة كأس العالم مواجهة درامية ستبقى محفورة في أذهان جماهير الكرة المصرية والعربية، حيث ودع المنتخب الوطني البطولة من دور الـ 16 بعد خسارة مريرة أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3/2.
المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية مثيرة بين عملاقين، بل تحولت إلى قضية رأي عام بسبب فضيحة تحكيمية واضحة غيرت مجرى اللقاء وحرمت الفراعنة من تأهل تاريخي كان في المتناول.
أداء بطولي للمنتخب المصري وصمود أمام رفاق ميسي
بدأ المنتخب المصري المباراة بتنظيم تكتيكي عالٍ وروح قتالية كبيرة، نجح من خلالها في إغلاق المساحات أمام هجوم الأرجنتين القوي.
ومع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، تمكن الفراعنة من مفاجأة التانجو وتسجيل هدفين لياسر إبراهيم وسيكون هزوا أركان الملعب، لتشتعل آمال الجماهير في تحقيق معجزة مونديالية والعبور إلى ربع النهائي.
الأداء الرجولي للاعبي مصر أثبت أن الكرة الأفريقية والعربية قادرة على مقارعة كبار العالم ندًا لند.
التحكيم يغتال حلم الفراعنة: قرارات كارثية قلبت الموازين
رغم التفوق الميداني للمنتخب المصري في فترات حسم اللقاء، جاءت الصدمة من صافرة الحكم التي أثارت لغطًا واسعًا.
واجه الفراعنة ظلمًا تحكيميًا صارخًا تمثل في عدم احتساب ركلة جزاء لصالح الفراعنة وصمم على احتساب هدف الارحنتين الثالث
كما تغاضي عن طرد مدافع التانجو بعد تدخل عنيف، بالإضافة إلى إلغاء هدف مصري صحيح بعد مراجعة دقيقة لتقنية الفيديو (VAR). هذه الأخطاء المؤثرة أفقدت اللاعبين تركيزهم ومنحت الأرجنتين الفوز بدون وجه حق
ردود الأفعال وغضب الشارع الرياضي بعد الخروج المرير
عقب إطلاق صافرة النهاية، انفجرت موجة من الغضب العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الرياضية.
وصفت الصحافة العالمية والمحلية ما حدث بأنه “سرقة علنية”، مؤكدة أن الأخطاء التحكيمية كانت العامل الرئيسي في تغيير نتيجة المباراة.
ورغم الحزن والتحسر على ضياع التأهل، أعربت الجماهير عن فخرها الشديد بـ أداء منتخب مصر في كأس العالم، والذين غادروا البطولة برأس مرفوعة بعد أن أحرجوا أحد أبرز المرشحين للقب.
وقدم الرئيس السيسي التهنئة للمنتخب المصري على الأداء البطولة المشرف
يبقى هذا الخروج المؤلم نقطة سوداء في سجل التحكيم المونديالي، لكنه في الوقت ذاته يؤكد أن الجيل الحالي للمنتخب المصري يمتلك الشخصية والإمكانات التي تؤهله للمنافسة في أعلى المستويات عالميًا، بشرط توفر العدالة الناجزة داخل المستطيل الأخضر.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا