كتب :انجى جمال
خيم الحلم والأسى على الوسط الفني العربي بعد إعلان خبر وفاة الفنان عبد الرحمن أبوزهرة، أحد أعمدة الفن المصري والعربي، الذي رحل عن عالمنا تاركاً خلفه إرثاً فنياً عصياً على النسيان.
جاء الرحيل بعد صراع طويل مع المرض وتدهور في الحالة الصحية خلال الأشهر الأخيرة، مما جعل الوسط الثقافي يفقد برحيله قامة فنية لا تعوض.
اللحظات الأخيرة في حياة الفنان عبد الرحمن الراحل
كشفت المصادر الطبية والمقربون من أسرة الفنان الراحل أن الوفاة حدثت داخل أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة، حيث كان يتلقى العلاج في غرفة العناية المركزة.
وقد عانى الفنان القدير في أيامه الأخيرة من مضاعفات حادة ناتجة عن التهاب رئوي حاد وفشل في بعض وظائف الجسم الحيوية بسبب تقدم العمر، ورغم محاولات الفريق الطبي لإنعاشه، إلا أن روحه صعدت إلى بارئها وسط دعوات الملايين.
مسيرة فنية مرصعة بالإبداع والتميز
لم يكن عبد الرحمن أبوزهرة مجرد ممثل، بل كان مدرسة في الأداء الصوتي والمسرحي. امتدت مسيرته لأكثر من ستين عاماً، برز خلالها في:
المسرح القومي: حيث قدم روائع الأدب العالمي والعربي.
الدراما التلفزيونية: بتقديم شخصيات خالدة مثل “إبراهيم سردينة” في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي.
الأداء الصوتي: الذي وصل للعالمية من خلال شخصية “سكار” في النسخة العربية من فيلم “الأسد الملك”.
موعد جنازة وعزاء الفنان الراحل
أعلنت أسرة الفنان الراحل عن تشييع الجثمان من أحد مساجد القاهرة الكبرى، بحضور لفيف من الفنانين والمثقفين وتلاميذ الراحل الذين تخرجوا من مدرسته الفنية.
ومن المتوقع أن تقيم نقابة المهن التمثيلية سرادق عزاء يليق بتاريخ هذا الفنان الذي أفنى حياته في خدمة الفن الهادف والرقي بالذوق العام.
نعي النجوم والجمهور لفقيد الفن العربي
بمجرد انتشار خبر رحيل عبد الرحمن أبوزهرة، تصدر اسمه محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي.
ونعى كبار النجوم في مصر والوطن العربي الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن الفن المصري فقد بوصلة من بوصلات الإبداع الرصين، مشيدين بالتزامه المهني وإنسانيته التي شهد بها كل من اقترب منه.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا