زلزال فنى ..تفاصيل أزمة استقالة رئيس الأوبرا واعتذارات عمالقة الطرب

كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال 

تسيطر حالة من الجدل على  الوسط الثقافي والفني في مصر ،بعد تفجر أزمة كبرى تحاصر النسخة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية.

وتقدم رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية باستقالته، تزامناً مع اعتذار واحتجاج أسماء لامعة في سماء الطرب العربي والمصري مثل علي الحجار، محمد ثروت، والنجم اللبناني عاصي الحلاني، وسط تباين في الأسباب وتصاعد المطالب بحفظ كرامة الفن والفنانين.

أزمة المؤتمر الصحفي واستقالة رئيس الأوبرا

بدأت شرارة الأزمة عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة للمهرجان.

وخلال المؤتمر، أشار الوكيل إلى وجود تحديات مالية وضعف في ميزانية المهرجان مقارنة بالدول الأخرى، عازياً غياب بعض النجوم واعتذارهم لاعتبارات مادية وتفاوت الأجور.

هذه التصريحات أثارت موجة غضب عارمة واعتبرها نجوم الفن تقليلاً من شأن الفنانين المصريين، مما دفعه لإعلان استقالته واعتذاره عن الاستمرار في منصبه.

وأكد رفضه لأي ضغوط أو وصاية في اختياراته الفنية، قبل أن تتضارب الأنباء لاحقاً حول عدوله المؤقت أو استمراره لتسيير أعمال المهرجان.   

أسباب اعتذار علي الحجار ومحمد ثروت

شكل إعلان الثنائي علي الحجار ومحمد ثروت مقاطعة واعتذاراً رسمياً عن المشاركة في المهرجان صدمة كبرى للجمهور 

موقف محمد ثروت

 أصدر بياناً شديد اللهجة أكد فيه رفضه التام لما وصفه بـ “إهانة الفن والفنانين المصريين”، مشيراً إلى أن الميزانية المخصصة لأعضاء فرقة الموسيقى المصاحبة له كانت ضعيفة ومهينة للغاية ولا تتناسب مع حجم وقيمة العازفين.

موقف علي الحجار

أعلن انسحابه للمرة الأولى للأسباب ذاتها المتعلقة بتدني أجور العازفين وميزانية الحفلات.

وشدد على أن حفلات الكبار هي التي تدر دخلاً لدار الأوبرا وليس العكس، ورافضاً تبرير سوء الإدارة بحجة نقص الموارد.

موقف عاصى الحلاني.

وسار على الدرب نفسه المطرب اللبناني عاصى الحلاني وأعلن انسحابه من المشاركة من مهرجان الموسيقى العربية لأسباب إدارية. 

ولكنه فى الوقت ذاته عبر عن احترامه وتقديره لدار الأوبرا المصرية 

اترك تعليقاً